المركز الإعلامي

الشارقة
٢١ يناير, ٢٠٢٦
تطوير تعلن فتح باب التسجيل في مبادرة «عطاء» لتعزيز قيم التعاطف والمسؤولية لدى الشباب

تطوير تعلن فتح باب التسجيل في مبادرة «عطاء» لتعزيز قيم التعاطف والمسؤولية لدى الشباب

أعلنت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات عن فتح باب التسجيل في مبادرة «عطاء»، وهي مبادرة شبابية مجتمعية تهدف إلى غرس قيم الامتنان، والتعاطف، والمسؤولية في نفوس الشباب، والعمل على بناء مجتمع تطوعي قيادي قائم على التعاطف وقادر على تحمّل المسؤولية وخدمة المجتمع بفاعلية.

وتأتي مبادرة «عطاء» ضمن جهود المؤسسة الرامية إلى تمكين الشباب من أداء دورهم المجتمعي والإنساني، من خلال تقديم تجربة تعليمية متكاملة تجمع بين ورش العمل التفاعلية والزيارات الميدانية الهادفة، بما يسهم في تعزيز الوعي الثقافي والاجتماعي، وفتح آفاق الحوار والتواصل مع المجتمعات المتنوعة.

وتركّز المبادرة على تحويل مفهوم العطاء من ممارسة تطوعية مؤقتة إلى رحلة وعي وتعلّم وتأثير مستدام، حيث يكتسب المشاركون منظورًا أعمق لفهم تحديات المجتمعات المختلفة ونقاط قوتها، والتعلّم منها عبر الحوار البنّاء وتبادل الخبرات، بما يعزّز قدرتهم على إحداث أثر إيجابي حقيقي داخل المجتمع.

وأكدت عبير الخاجة، مدير إدارة الاتصال المؤسسي في مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات، أن مبادرة «عطاء» تجسّد إيمان المؤسسة بالدور المحوري للشباب في بناء مجتمع متماسك وقادر على إحداث تغيير إيجابي مستدام، مشيرةً إلى أن المبادرة تسعى إلى ترسيخ قيم التعاطف والامتنان والمسؤولية بوصفها ممارسات واقعية تنعكس على سلوك الشباب ومشاركتهم المجتمعية.

وأضافت مؤكدةً أن «عطاء» تهدف إلى تقديم تجربة إنسانية متكاملة تمكّن المنتسبين من التعلّم من خلال التفاعل المباشر مع المجتمعات المتنوعة، والانخراط في حوارات بنّاءة تسهم في توسيع آفاقهم وتعزيز وعيهم الاجتماعي والإنساني، بما ينسجم مع رؤية إمارة الشارقة في تمكين الشباب وبناء قيادات مجتمعية واعية ومسؤولة.

وأضاف ان العمل التطوعي ليس فقط ساعات تطوعية

وتقوم مبادرة «عطاء» على خمس قيم أساسية تشكّل جوهرها وهي: التعاطف، التأثير، الترابط، الامتنان، والمسؤولية، حيث توجّه هذه القيم جميع أنشطة المبادرة، وتسهم في تشكيل تجربة متكاملة تعزّز من وعي المشاركين وتنمّي مهاراتهم القيادية.

وتستهدف المبادرة الشباب من عمر 18 عامًا فما فوق من إمارة الشارقة، ممن يمتلكون الرغبة في خوض تجارب تعليمية تحويلية، والاستعداد لتجاوز مناطق الراحة الخاصة بهم، والانخراط في مبادرات مجتمعية تعكس روح العطاء وتحمل المسؤولية.

ودعت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات الشباب الراغبين في المشاركة إلى التسجيل عبر القنوات الرسمية للمؤسسة، مؤكدةً أن المبادرة تمثّل فرصة نوعية لاكتساب خبرات عملية وإنسانية، والمساهمة في إحداث أثر مجتمعي إيجابي ومستدام.

الخدمات التي تقدمها مؤسسات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي