المركز الإعلامي

الشارقة
٤ أغسطس, ٢٠٢٦
اختتمت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات خطتها الزيارية لمراكز الناشئة وسجايا فتيات الشارقة

اختتمت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات خطتها الزيارية لمراكز الناشئة وسجايا فتيات الشارقة

في إطار حرصها على استمرارية المسار التطويري للشباب والفتيات، اختتمت مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات خطتها الزيارية لمراكز ناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة، بهدف تعريف المنتسبين المقبلين على بلوغ سن 18 عاماً بالبرامج والفرص التطويرية التي تقدمها المؤسسة، وإطلاعهم على المسارات التي تتيح لهم مواصلة رحلتهم في تنمية قدراتهم وصقل مهاراتهم بعد انتقالهم إلى الفئة العمرية من 18 عاماً فما فوق.

وشملت الخطة زيارة مراكز ناشئة الذيد، وخورفكان، وواسط، إلى جانب مراكز سجايا فتيات الشارقة في خورفكان، وكلباء، والقرائن، حيث قدّم فريق المؤسسة لقاءات تعريفية استعرض خلالها رؤية المؤسسة ورسالتها، وأبرز البرامج التي تنظمها في مجالات القيادة، والتوجيه، والمهارات المستقبلية، والأدب، والفنون، والعمل المجتمعي، وغيرها من البرامج الهادفة إلى تمكين الشباب وتطوير قدراتهم.

وتضمنت الزيارات جلسات تفاعلية أتاحت للمنتسبين التعرف إلى البرامج وآليات التسجيل والانضمام إليها، إلى جانب الإجابة عن مختلف استفساراتهم، بما يسهم في تهيئتهم للانتقال إلى مرحلة جديدة من رحلتهم التطويرية، ويمنحهم تصوراً واضحاً عن الفرص التي توفرها المؤسسة بما يتناسب مع اهتماماتهم وطموحاتهم.

وتميّزت الخطة الزيارية لهذا العام بمشاركة أحد منتسبي مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات في كل زيارة، حيث استعرض تجربته الشخصية مع برامج المؤسسة، وتحدث عن أثرها في تطوير مهاراته، وتعزيز ثقته بنفسه، وتوسيع مداركه، وما أتاحته له من فرص للتعلم والتجربة وبناء العلاقات. وأسهمت هذه المشاركات في نقل تجارب واقعية وملهمة للمنتسبين، وعكست الأثر الإيجابي الذي تتركه برامج المؤسسة في مسيرة أعضائها، مما أضفى على اللقاءات طابعاً تفاعلياً وقريباً من اهتمامات الشباب.

وأكد خالد إبراهيم الناخي، مدير مؤسسة الشارقة لتطوير القدرات: “نحرص في المؤسسة على أن تكون رحلة التطوير متواصلة، وأن يجد منتسبو الناشئة وسجايا مساراً واضحاً يمكنهم من مواصلة تنمية قدراتهم بعد بلوغهم سن 18 عاماً. ومن هنا جاءت هذه الزيارات لتعريفهم بالفرص والبرامج التي تواكب تطلعاتهم، وتسهم في إعدادهم للمستقبل.”

وأضاف: “ما ميّز هذه الجولة هو مشاركة أحد منتسبي المؤسسة في كل زيارة، إيماناً منا بأن التجارب الواقعية تعد من أكثر الوسائل تأثيراً في الشباب. وقد لمسنا تفاعلاً كبيراً من المنتسبين مع قصص النجاح التي استمعوا إليها، وهو ما يعزز رسالتنا في بناء مجتمع من الشباب الملهم القادر على نقل المعرفة والخبرة إلى أقرانه.”

وتأتي هذه الخطة الزيارية ضمن جهود المؤسسة في تعزيز التواصل المباشر مع منتسبي ناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة، وتعريفهم بالمسارات التطويرية المتاحة لهم، بما يضمن استمرارية رحلتهم في التعلم والنمو، ويجسد التكامل بين مؤسسات ربع قرن في بناء أجيال تمتلك الوعي والمهارة والقدرة على الإسهام في تنمية المجتمع.

الخدمات التي تقدمها مؤسسات سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي